تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة من الغرق في بحر الضلالات — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
لا شيء من ا ج ، فيكون « 1 » لا شيء من ج ا ؛ وللبيان « 2 » بالخلف « 3 » : أنه أن « 4 » كان بعض ج ا ، وكل ا ب ، فبعض ج ب « 5 » ؛ هذا خلف . والضرب الثالث ، من جزوية موجبة صغرى ، وكلية سالبة كبرى ؛ ينتج جزوية سالبة . مثاله : بعض ج ب ، ولا شيء من ا ب ، فليس كل ج ا ؛ يتبين « 6 » بعكس الكبرى ، وبالخلف « 7 » أيضا : أنه « 8 » ان كان كل ج ا ، ولا شيء من ا ب ؛ فلا شيء مى ج ب ؛ وكان بعض ج ب ؛ هذا خلف . والضرب الرابع ، من جزوية سالبة صغرى ، وكلية موجبة كبرى ؛ ينتج جزوية سالبة . مثل قولك : ليس كل ج ب ، وكل ا ب ؛ فليس كل ج ا . ولا يتبين « 9 » بالعكس ، لان الصغرى سالبة جزوية ، لا تنعكس ، والكبرى تنعكس جزوية ؛ وإذا « 10 » أضيفت إلى الصغرى ، كانتا جزويتين لا « 11 » تنتجان ؛ بل يجب أن نأخذ الافتراض بدل العكس هاهنا ، « 12 » بأن نفرض « 13 » البعض الذي هو ج ، وليس ب ، د « 14 » ؛ فيكون لا شيء من
هامش
( 1 ) - ها مش ب : لا شيء من ا ج فيكون ؛ ق : ينعكس إلى لا شيء
( 2 ) - ها : أو ؛ ق : وللبيان ؛ ب ندارد
( 3 ) - ق : نقول
( 4 ) - ها : إذا
( 5 ) - هامش د بخط تازه تر ، ط ، ها ، هج ، رم : وكان لا شيء من ج ب
( 6 ) - د ، ط يبين
( 7 ) - هج : فبالخلف
( 8 ) - ق : لأنه
( 9 ) - د ، ط : يبين
( 10 ) - ها : فإذا
( 11 ) - ق : ولا
( 12 ) - ها : هاهنى
( 13 ) - ب ، رم نفرض ؛ آن ديگرها : نفترض
( 14 ) - هج « د » ندارد
النجاة من الغرق في بحر الضلالات — صفحة 60 | أبو علي سينا