فصل « 1 » : في عكس المطلقات
العكس ، هو تصيير الموضوع ، محمولا ؛ والمحمول ، موضوعا ، مع بقاء السلب والايجاب بحاله ، والصدق والكذب بحاله .
و « 2 » المشهور . أن السالبة الكلية المطلقة ، تنعكس ، مثل نفسها .
فانا « 3 » إذا قلنا : لا شيء من ب ا ؛ صدق لا شيء من أب . والا فليكذب لا شيء من ا ب ، وليصدق نقيضه ، وهو « 4 » أن بعض ا ب « 5 » ، ولنفرض ذلك البعض « 6 » شيا معينا ، وليكن ج ؛ فيكون ذلك الشيء الذي هو ج ا وب ؛ فيكون ذلك الباء ا ؛ وكان لا شيء من ب ا هذا خلف .
والحق في هذا ، فهو « 7 » أنه انما « 8 » يصح هذا العكس ، لا « 9 » في كل ما يعد في المطلقات ؛ بل في مطلقة ، ليس شرط « 10 » صحة الحاق الضرورة فيها ، زمان يختلف « 11 » في الاشخاص ، بل معنى غير الزمان « 12 » . ومثال « 13 » ذلك ، ان يكون الشرط الذي يصح معه ، الحاق جهة الضرورة ، شرط ما دام الموضوع موصوفا بما وضع معه ؛ مثل قولنا : كل منتقل متغير . فإنك ان ألحقت به
هامش
( 1 ) - ق فصل .
( 1 ) - ق فصل .
( 2 ) - د ، ط « و » ندارد .
( 3 ) - ط : انا
( 4 ) - ها ، هج « وهو » ندارد
( 5 ) - ها : ب ا
( 6 ) - ط « البعض » ندارد
( 7 ) - د ، ها ، رم : هو
( 8 ) - ق : لا
( 9 ) - ق « لا » ندارد
( 10 ) - ها : بشرط
( 11 ) - ق : زمانا مختلفا ؛ ها : زمانا يختلف
( 12 ) - ها : زمان
( 13 ) - ق : ومال ؛ ها : مثال