Skip to main content

أفلاطون في الاسلام — Page 330

Contributors:

P.330
الذي يدرك من جهة السمع والبصر والمنطق والإشارة والحركات . وهذه ( هي ) الحواس الظاهرة . فكأنّ كلامه إذا بسط في هذا المعنى دلّ على أنه قال : لا يقدر أحد أن يعرف ما في غيره من حسن العقل وحسن المنظور إليه ، إذا كان حسنا وهو بلا بصر ولا تمييز حسن . ولا يقدر أن يعرف حسن المسموع وهو بلا سمع ولا معرفة حسنة .
أفلاطون في الاسلام — Page 330 | عبد الرحمن بدوي