أعد خمسين حولا ما على يد * لأجنبىّ ولا فضل لذي رحم
الحمد للّه شكرا قد قنعت فلا * اشكو لئيما ولا أطرى أخا كرم
لأنى كنت أتمنى أن أكونه ، ولكن العجز غالب لأنه مبذور في الطينة وقد أحسن الآخر حين يقول :
ضيق العذر في الضراعة أنا * لو قنعنا بقسمنا لكفانا
ما لنا نعبد الأنام إذا كا * ن إلى اللّه فقرنا وغنانا
وادعو هاهنا بما دعا به بعض النساك : اللهم صن وجوهنا باليسار ، ولا تبذلها بالاقتار ، فنسترزق أهل رزقك ، ونسأل شر خلقك ، ونبتلى بحمد من اعطى ، وذم من منع ، وأنت من دونهم ولى الإعطاء ، وبيدك خزائن الأرض والسماء ، يا ذا الجلال والاكرام