( 77 ) الواحد بمعنى المنفرد بشيء ما دون غيره
( 78 ) ما كان منحازا بماهية ما ثم بشيء شيء
من سائر المقولات
( 79 ) ما يقال فيها واحد بأنها لا تنقسم
( 80 ) غير أن بعضها لا يمكن أن تكون فيه كثرة
أصلا
( 81 ) ما يقال فيه إنه واحد بمعنى أنه لا قسيم
له فيما يوصف به
( 82 ) ما يقال فيه إنه واحد بأنه منحاز عن غيره
الفصل الثاني عشر : ما يجمع ما يقال فيه إنه 92
واحد
( 83 ) تلخيص الأنحاء التي يقال عليها
الواحد
( 84 ) غير المنحاز بنهاية ما أو بمكان ما أو بماهية
ما واحد لغير المعنى الذي كان به واحدا
قبل ذلك
( 85 ) أصناف الواحد التي تجتمع في أن
أشياء كثيرة يقال عليها إنها واحد لأجل
أن الموضوع لها واحد بالعدد
( 86 ) أصناف الواحد التي تجتمع في أن
أشياء كثيرة يقال عليها إنها واحد لأجل
أن الموضوع لها واحد بالعدد
( 87 ) أصناف الواحد التي تجتمع في أن
؟ ؟ ؟ ؟ كان واحد ينتهيان إلى نهاية
كتاب الواحد والوحدة — صفحة 17
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٧