الطوسي إلى مراغة للاشتراك في عمل الزيج الإيلخاني ، وذلك في سنة ( 650 ) فأجاب الكاتبي وسار إلى مراغة وسكن هناك واشتغل مع سائر العلماء في هذا العمل واستفاد من محضر نصير الدين الطوسي ، ولذلك ورد اسم الخواجة ضمن أساتيد الكاتبي أيضا .
ومن تلاميذه العلامة الحسن بن المطهّر الحلي الذي قال عنه في إجازته لبني زهرة « 1 » : « شيخنا السعيد نجم الدين علي بن عمر الكاتبيّ القزوينيّ ويعرف بدبيران . . .
وله تصانيف كثيرة ، قرأت عليه شرح الكشف إلّا ما شذّ ، وكان له خلق حسن ومناظرات جيّدة ، وكان من أفضل علماء الشافعية ، عارفا بالحكمة » .
أورث الكاتبي عدة تأليفات في المنطق والحكمة منها :
كتابه المعروف « حكمة العين » ولتلميذه العلامة الحلي شرح لهذا الكتاب سمّاه « إيضاح القواعد من حكمة عين القواعد » « 2 » وشرح آخر لشمس الدين محمّد بن مباركشاه البخاري « 3 » .
المفصّل في شرح المحصّل لفخر الدين الرازي في الكلام « 4 » .
المنصّص في شرح الملخص في المنطق والحكمة لفخر الدين الرازي « 5 » .
تحرير المجسطي في الهيأة .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 107 / 66 ، إجازة العلامة الحلي - قده - لبني زهرة .
( 2 ) طبع الكتاب بطهران سنة 1378 ق ، بتحقيق علي نقي المنزوي .
( 3 ) طبع الكتاب ضمن منشورات كلية الإلهيات في المشهد الرضوي عليه السّلام بتحقيق المغفور له زين الدين جعفر الزاهدي 1353 ش .
( 4 ) توجد نسخة الكتاب في المكتبة الرضوية ، رقم 914 ، فهرس المكتبة : ص 544 .
( 5 ) توجد نسخة الكتاب في المكتبة الرضوية ، رقم 1201 ، فهرس المكتبة : ص 550 .