سمرقند « 1 » ، فأقام فيها ولقى فيها السعد التفتازاني واتّفق بينهما مناظرات علميّة ، وبعد موت التيمور رجع السيد شريف إلى شيراز وسكن فيه إلى أن توفّى في سنة ( 816 ) .
تأليفاته
للشريف الجرجاني تأليفات وذكروا أنّ عددها يصل إلى الخمسين ، وسمّى صاحب هدية العارفين « 2 » منها أربعين كتابا ، ومن مشهوراتها :
شرح كتاب المواقف للقاضي عضد الدين الإيجي الذي يعدّ من أهمّ كتب الكلام عند أهل السنّة ويدرّس المتن وهذا الشرح في مدارسهم العلميّة .
الكتاب المعروف ب « صرف مير » الذي من الكتب المعمولة دراستها للمبتدئين في الحوزات العلميّة .
كتاب الكبرى في المنطق بالفارسيّة وهذا أيضا كسابقها من الكتب الدراسيّة حتى الآن في الحوزات العلمية .
التعريفات أو تعريفات العلوم وتحديدات الرسوم .
وله حواش على عدة من الكتب مثل تفسير الكشاف للزمخشري وكتاب المطول للتفتازاني ، وشرح مطالع الأنوار لأستاذه القطب الرازي ، وأنوار التنزيل المشهور بتفسير البيضاوي ، وشرح الكافية في النحو للرضي الأسترآبادي .
ومن ذلك حاشيته على شرح الشمسية لأستاذه القطب الرازي .
هامش
( 1 ) ذكر ذلك صاحب روضة الصفا ( 6 / 161 ) في وقايع سنة 989 : « وحكم شد كه عالي جناب أفادت مآب قدوة المحققين وأفضل المتأخرين سيد شريف جرجاني در كنف حمايت حضرت سبحاني از شيراز بسمرقند تشريف ببرند . . . واز أهل حرفت نيز طايفهاى كه در هنرمندى عديل ونظير نداشتند حسب فرمان عزيمت ديار ما وراء النهر نمودند » .
( 2 ) هدية العارفين : 1 / 728 .