Skip to main content

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — Page 62

Contributors:

P.62
وكيف لا يكون للقضيتين اقتران الا على أحد ضروب ثلاثة : اما ان يوجب شيئا لشئ آخر ، كقول القائل : النفس لكل حيّ ، والحياة لكل انسان . وامّا يوجب شيئا واحدا لشيئين اثنين ، كقول القائل : النّفس لكل انسان ، والنّفس لكل حمار . واما ان يوجب شيئين لشئ واحد ، كقول القائل : النّفس لكل انسان ، والضّحك لكل انسان . وكيف سمى 141 القضيّتين المقترنتين على اىّ هذه الوجوه الثلاثة ما كان قرينة ، وسمّى الحد الذي يشترك فيه القضيّتان المقترنتان الواسطة ، وسمى الحدين اللذين يتفرّد كلّ واحدة من القضيّتين بواحد منها الحاشيتين . فليكن ما يلزم قارئ هذا الكتاب من الحاجة إلى الحفظ معاني ما يجرى فيها من هذه الأسماء منه على ما ذكره . تم كتاب فريار مانيس وابتدأ كتاب انولوطيقا
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — Page 62 | ابن المقفع