وسط إسلامي خالص ؛ هذا إذا لم نفترض أن عبد اللطيف بن يوسف البغدادي قد عرفه في الأوساط العبرانية في مصر ، إذ هو خالطهم وعرف منهم موسى بن ميمون . وفي هذا المعنى يمكن أن تثار مشكلة الرواية الثانية على هذا الوضع الجديد :
لما ذا لا تكون الزيادات الواردة في الرواية الثانية المناظرة للترجمة اللاتينية مصدرها يهودي مصرى ؟
وبهذا السؤال ندع مشكلة « أثولوجيا أرسطاطاليس » كما هي مفتوحة دائما أمام الباحثين « 1 » باريس ، القاهرة صيف سنة 1955 - نوفمبر سنة 1955 .
عبد الرحمن بروى
هامش
( 1 ) راجع عنه كتابنا : « دور للعرب في تكوين الفكر الأوربي » ، بيروت 1965 .