ولهذا قرر أن يصلح العبارة اللاتينية في الترجمة القديمة التي قام بها بطرس نقولا من فائنسا فقام بهذا في الكتاب ، ثم زوّده بحواش قارن فيها بين ما ورد في الكتاب وبين نظائره عند أفلاطون وأفلوطين وايامبليخوس ، وكذلك عند ديونيسيوس الأريوفاغى .
وهذه الحواشى ترد عند نهاية كل فصل . وهناك حواش طويلة يقارن فيها أيضا بما يرد في كتب أرسطو الأخرى ، إلى جانب مقارنات بما في محاورات أفلاطون أو عند أوريجانس وثامسطيوس بل وشيشرون وكورنيليوس أجرپا .
1 - تتابع تقسيم ميامر النص العربي حتى الميمر الثامن . أما الميمر التاسع ( ص 72 وما بعدها من الترجمة اللاتينية ) فهو باب « في القوة والفعل » ( ص 94 من نشرة ديتريصى . والميمر العاشر يبدأ من قوله : « ونقول إن الباري الأول لما كان هو الفاضل التام الفضيلة ص 108 س 5 وما يليه ، في هذه النشرة ) . وأما الميمر الحادي عشر فيبدأ من ص 114 س 19 وما يليه .
والميمر الثاني عشر هو الميمر التاسع في النص العربي .
والميمر الثالث عشر هو الميمر العاشر في النص العربي .
والميمر الرابع عشر - وهو الأخير - يبدأ من « باب من النوادر » ( ص 139 س 6 وما يليه ، في نشرتنا هذه ) .
2 - في ص 150 ا ترجم « حكماء مصر » ( ص 159 س 16 ) بقوله
Aegyptiorum
وعندنا أن هذا هو الأصل في تسمية الكتاب باسم
Theologia secundus Aegyptios
كما ورد في عنوانه في كل الترجمات اللاتينية . وبهذا نكون قد حللنا هذا اللغز الذي حيّر جميع الباحثين في وضع هذه التسمية الغريبة : « أثولوجيا أرسطوطاليس بحسب المصريين » وكلمة
aegyptii
ترد في ترجمة بطرس نيقولاوس ( سنة 1515 ) في روما ) ورقة 19 س 6 على هذه الصورة :
propter quid Aegyptii usi sunt litteris Hieroglyphis
وفي الورقة نفسها 91 ب س 1 هكذا :
Scientia Aegyptiorum de superni rebus