الأفعال التي تكون بالبدن [ أو بأجزائه ] « 1 » خيرات أو شرورا . ومرضه أن تكون هيئاته « 2 » وهيئات « 3 » أجزائه هيئات لا تفعل بها النفس أفعالها التي تكون بالبدن أو بأجزائه « 4 » ، أو « 5 » تفعلها أنقص ممّا ينبغي اوّلا « 6 » على ما من شأنها أن تفعلها « 7 » .
[ 2 ] فصل
. الهيئات النفسانيّة التي [ بها يفعل ] « 8 » الإنسان الخيرات والأفعال الجميلة هي الفضائل ، والتي بها يفعل الشرور والأفعال القبيحة هي الرذائل والنقائص والخسائس .
[ 3 ] فصل « 9 »
. كما أنّ صحّة البدن هي اعتدال مزاجه ، ومرضه الانحراف عن الاعتدال ، كذلك صحّة المدينة واستقامتها هي اعتدال أخلاق أهلها ومرضها التفاوت الذي يوجد في أخلاقهم . ومتى انحرف البدن عن الاعتدال / من مزاجه فالذي يردّه إلى الاعتدال ويحفظه عليه هو الطبيب . كذلك إذا انحرفت المدينة في أخلاق أهلها عن الاعتدال ، فالذي يردّها إلى الاستقامة ويحفظها عليها هو المدنيّ . فالمدنيّ والطبيب يشتركان في فعليهما ويختلفان في موضوعي صناعتيهما .
فإنّ موضوع ذلك هو الأنفس ، وموضوع هذا هو الأبدان . وكما أنّ النفس أشرف من البدن ، كذلك المدنيّ أشرف من الطبيب .
[ 4 ] فصل
. المعالج للأبدان هو الطبيب ، والمعالج للأنفس « 10 » هو الإنسان المدنيّ ويسمّى أيضا الملك . غير أنّ الطبيب ليس « 11 » قصده بعلاجه للأبدان أن يجعل هيئاتها هيئات « 12 » تفعل بها النفس خيرات أو سيّئات بل إنّما يقصد أن يجعل هيئاتها هيئات « 13 » تكون بها « 14 » أفعال النفس الكائنة بالبدن وأجزائه « 15 »
هامش
( 1 ) . - د .
( 2 ) . هيئته د ، ب ، ل ، ط .
( 3 ) . وهيئه ل ، ط .
( 4 ) . بأجزائها ت .
( 5 ) . وت .
( 6 ) . + يفعل ط ؛ - ل .
( 7 ) . تفعل د .
( 8 ) . يفعل بها ب ، ل ، ط .
( 9 ) فصل 3 . د ، - بم .
( 9 ) فصل 3 . د ، - بم .
( 10 ) . للنفوس ب .
( 11 ) . - ت .
( 12 ) . - ت .
( 13 ) . - ت .
( 14 ) . بها ف ؛ - بم .
( 15 ) . + على ف .