الأولى فتنزعها وتقول : هكذا انشلّت روحانية العشق وحب 252 ، وعشقها من قلبي كما خرجت هذه الشعرة تفعل ذلك عدد 7 مرات فإنه يزول ويذهب ما يجده في قلبه من العشق والهوى .
المنزلة السادسة عشر : الزبانان ، وهي من اثني عشر درجة من الميزان ، وستة أسباع درجة إلى خمسة وعشرين منه ، وخمسة أسباع ، طبع هذه المنزلة : رياحية مضروبة بنحس ، فإذا نزل القمر بهذه المنزلة فاعمل نيرنجات عقد الشهوة ، وتحليل السموم القاتلة المضرّة .
بخورها : الشيح الأحمر ، وبابونج برّي ، وبزر الشقاقل .
وأسماء الملائكة الموكلين بها ستة وهم : شورال ، وعاديال ، وأشماديال وشعراعال ، ودويمال ، وألعودايال .
وأما نيرنج الشهوة المختصة بهذه المنزلة ترصد القمر إذا نزل هذه المنزلة ، وصار إلى الدرجة السادسة منها ، فيصنع صفيحة من القصدير الجيد ، وزنها سبعين مثقالا وتنقش فيها هذا الشكل ، وهو صورة رجل مكشوف الذّكر ومزين بخصيته من تحته ، وفي يده المخصى غراب وجهه وجه إنسان ، ويحيط بهذه الصورة دائرة على ما وصفناه ، وهي هذه كما ترى افهم ترشد يا ولدي :
يلاحظ : يجب أن تكون الدائرة واسعة لتكون الطلاسم خطا واحدا .
فإذا فرغت من نقشها فاجعل فيها خمر عتيق وتدعو بأسماء الملائكة الستة ، وقل : اعقدوا الشهوة بهذه الصفيحة ، وأسكنوها حتى تدخل وتمتزج وتسكن وتستمر ، وأخرجوا منها كل عشق وحركة وكل شهوة بقوتكم وما تركت به على
مجربات ابن سينا الروحانية — صفحة 296
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٩٦