دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ( 9 ) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ
( 10 ) .
والبخور : لبان ذكر وكزبرة وسندروس وهذا هو الخاتم كما ترى :
باب صلح وجلب بين الاثنين
يكتب على الأثر وتحرق بزيت طيب ، وما يكتب على الأثر هكذا :
هيّجوا واجلبوا فلان ابن فلانة إلى فلانة أسرع من البرق الخاطف الوحا عدد 2 العجل عدد 2 الساعة عدد 2 . تمّ وكمل .
باب تهييج للملك ميمون
ليوم السبت وله من الساعات ساعة زحل وينفع لعقد النّوم وعقد اللسان ويحمل على الرأس ، وهذا ما تكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم
هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْواهِهِمْ
، صموت عدد 2 سكوت عدد 2 بقدرة الحي الذي لا يموت ولا ينام ، وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ، شاهت الوجوه وعميت الأبصار وصمّت الآذان وخرست الألسن وغلّت الأيادي وقيدت الأرجل وبطل ما كانوا يعملون من السوء فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين طسم فهم غافلون