باب لإبطال السحر
وهو هذا : وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا قال موسى ما جئتم به السحر إن اللّه سيبطله إن اللّه لا يصلح عمل المفسدين .
فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون .
اللهم أبطل كل سحر وعمل عن حامل كتابي هذا ، فلان إنك على كل شيء قدير ، وبحق هذا الخاتم المبارك كما ترى :
وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . تم وكمل .
باب نزيف
وهو من أعظم الأبواب والعجائب سألتك بالله لا تعمله إلا لمستحقه .
وهو أن تكتب في ورقة حمراء بدم حمامة حمراء أو دجاجة حمراء ، وتبخر بثوم أحمر وحنتيت ، ودم أخوين وتعزّم عليها ب :
إذا السماء انشقت عدد 21 مرة ، ثم تطويها وتلف عليها خيط حرير أحمر وتجعلها في قصب فارسي وتجعلها في قناة تجري إلى المشرق ، وهذا ما تكتب :
يصهر ما في بطونهم والجلود ، ولهم مقامع من حديد ، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمّ أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق ، وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر ، وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري عدد 7 مرات .