وعلى الثانية : وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ، ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا .
وعلى الثالثة : فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخرّ موسى صعقا .
وعلى الرابعة : قال موسى ما جئتم به السحر إن اللّه سيبطله إن اللّه لا يصلح عمل المفسدين .
وعلى الخامسة : وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا .
وعلى السادسة : وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا .
وعلى السابعة : أب ج د ه وز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ . تم وكمل .
باب لحلّ المربوط غيره
تكتب الخاتم السليماني في بطن كفّ المربوط وتفرّق بين الكفّين قدر فترتين وتقرأ عليه في ضميرك بحيث لا يسمعك أحد ، وتعزّم عليه بآخر سورة يس ، فإذا انطبق الكفين فهو رباط وقد انحل في وقته وساعته ويلحس المربوط الخاتم الذي في كفه اليمنى ويمسك ذكره بكفّه اليسرى الذي فيها الخاتم ، ويدخل على زوجته فتلحسه ، ثم يجامعها وهذا الحل أنفع الحلول إنه من ذخائر الملوك . والبخور :
لبان ذكر وقت العزيمة وأنت تقرأ الآية ، وهذ هو الخاتم افهم . تم وكمل وبالله التوفيق :