أغيثوا فقيرا بائسا * وابعدوا عنه الضنا والكسل
وفرجوا عنه ، وحلّوا الوثائق * وألبسوا النواصب ثوب الملل
وقلدوا سيوف الجلال * ونفذوا قولي على بمن عزل
وركبوني سفينات الهنا * وبشروا ضدي بقطع الأجل
نذ وثأري أني عاجز * وجرد ، وبيض الظبا ، والأسل
قد ضقت من كيدهم * والصيد ألبسن ثياب العلل
وباعدوني بالصفا ، والوفاء * قد سدّ عن باب كل الحيل
وتوجوني تاج أهل الكمال * وملكوني من قد علا ، وأنزل
وفرّحوا قلبي بمحق العدا * من كل ضد عاجز ، أو بطل
عدد 450 ، وهكذا إلى تمام العدد ، وهي عدد 41 مرة بعد صلاة الركعتين ، وتلاوة السورة ، والدعاء مرة ، وكذا الحسبنة العدد المذكور بشرط أن تكون طاهر الثياب ، والبدن وكذلك يكون المكان طاهر ، وإذا أردت التقرب إلى اللّه تعالى ، والاتصال بها إلى اللّه تعالى هو أن تقرأها العدد الذي ذكرته سابقا في الصباح ، والمساء على هذا المنوال ، واكتم سرك ، ولا تبح به لأحد ، ويلزمها الإذن لها من ورثة بيت النبوة لأنهم مشايخ هذه الدعوة ، وهذه وصيتي إليك ، وحجتي عند اللّه عليك ، بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه ، وسلّم :
يا آل يس بحق الأول * وجد الحسين أمير الدول
والرسل الكرام لهم سطوة * على المضلين ، وأهل الذلل
وأهل السلوك وأهل النهى * وعبد كريم تقي العمل
ورب كريم ، وآياته * وتوراة موسى مزيل الوجل
وإنجيل عيسى ، وبرهانه * وسر الزبور مزيل العلل
وأجيبوا سادتي بسرعة لدعوتي * أنتم المغيثون للذي قد مطل
هلموا لعبد أتاكم سادتي * وفرقوا جيش الردى ، والعلل
بحق يس ، وأسرارها * وفحل الرجال مبيد الملل
فبلغوني حاجتي إنكم لم * تمنعوا من أمنى للأمل