Skip to main content

الشفاء ( الرياضيات ) — Page 162

Contributors:

P.162

فصل في الأصول التي توضع للحركة المستوية التي تجرى على الاستدارة

« 1 » فإذا حصل السير الوسط للشمس لم يكن ذلك كافيا في تقويم الشمس وذلك أن الشمس لم توجد قاطعة قسيا متساوية من فلك البروج في أزمنة متساوية بل رؤيت « 2 » تارة تقطع أقل وتارة تقطع أكثر كما سنذكر بعد وذلك أن مدة حركتها الموجودة بالرصد من الاستواء الربيعي « 3 » إلى المنقلب الصيفي مخالفة لحركتها منه إلى الاستواء الخريفى وكذلك « 4 » وجدت « 5 » حركتها « 6 » من الاستواء الخريفى إلى الاستواء الربيعي أقل من مدة ما بين « 7 » الربيعي إلى الخريفى وكذلك في القسي الجزئية ولم يمكن أن يكون « 8 » أنه تارة تبطىء « 9 » وتارة تسرع « 10 » في الحركة إذ « 11 » كان القانون في الحركات السماوية أنها متساوية غير مختلفة بالقياس إلى أنفسها فإن توهم أو رؤى ذلك فهو بالقياس إلينا فوجد ذلك الاختلاف لا يخلو من أحد وجهين ولا يعقل خارجا عنهما وهو أنه إما أن لا تكون حركة الشمس في دائرة مركزها مركز فلك البروج بل في دائرة أخرى مخالفة لها في المركز فيكون الذي نحصل « 12 » منها في نصف البروج مثلا الشمالي أعظم من الباقي إذا كان البعد الأبعد في الجانب الشمالي فيكون « 13 » الشمس أو أي كوكب يتحرك إما في مداره وفلكه « 14 » ففي
Footnote
( 1 ) [ فصل في الأصول التي توضع للحركة المستوية التي تجرى على الاستدارة ] : غير موجود في سا ، د
( 2 ) سا : رقبت
( 3 ) سا ، د : غير موجود
( 4 ) ف : ولذلك
( 5 ) ب ، سا ، د : وجد
( 6 ) سا : حركها
( 7 ) ف : من
( 8 ) ب ، سا ، د : نقول
( 9 ) سا : يبطىء
( 10 ) سا : يسرع
( 11 ) سا ، د : إذا
( 12 ) سا : يحصل
( 13 ) سا : فتكون
( 14 ) د : وفلك
الشفاء ( الرياضيات ) — Page 162 | أبو علي سينا