لأحد قول فذلك يكون بحسب زمان زمان . مثال ذلك : ما جرت به عادة أصحاب التعاليم في زماننا هذا أن يبحثوا عنه من حركة الإقبال والإدبار .
فهذه هي أصناف المطالب في هذه الصناعة من جهة ما هي مطالب .
ولما كان المقصود الأول بهذه الصناعة إنما هو الانتفاع بها في الفلسفة ، أو نفع الجمهور ، وجب ألا يعرض للطلب في هذه الصناعة إلا ما كان نافعا
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 40
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٤٠