الشارحون :
قال يحيى بن عدي في أول تفسيره هذا الكتاب : إني لم أجد لهذا الكتاب تفسيرا لمن تقدم إلا تفسير الإسكندر « 1 » لبعض المقالة الأولى ، وللمقالة الخامسة ، والسادسة ، والسابعة ، والثامنة ، وتفسير أمونيوس « 2 » للمقالة الأولى ، والثانية ، والثالثة ، والرابعة ، فعولت على ما قصدت في تفسيري هذا على ما فهمته من تفسير الإسكندر ، وأمونيوس ، وأصلحت عبارة النقلة لهذين التفسيرين « 3 » .
والكتاب بتفسير يحيى نحو ألف ورقة .
ومن غير كلام يحيى شرح أمونيوس للمقالات الأربع الأول ، والإسكندر للأربع الأواخر إلى الاثني عشر موضعا من المقالة الثامنة .
فسر ثامسطيوس « 4 » المواضع منه .
هامش
( 1 ) عن الإسكندر الافروديسى ، انظر ، فيما يلي من هذا الكتاب ، ص 23 ، 73 ، 76 ؛ المعجم الكلاسيكي ، إسكندر 14 ، ص 35 .
ابن النديم ، الفهرست ، طبعة فلوجل ، ص 252 - 253 .
القفطي ، تأريخ الحكماء ، ص 54 - 55 .
( 2 ) امونيوس هيرمياسAmmonios Hermias: من أعظم شراح أرسطو في القرن السادس ، درس على بروقلوس ، وأصبح رئيسا لمدرسة الإسكندرية .
( 3 ) يقول ابن النديم في آخر هذه النبذة التي نقتطفها : والذي فسره امونيوس والإسكندر من هذا الكتاب نقله إسحاق . فإلى أي لغة ترجمه إسحاق ؟ إلى السريانية ، كما نقل نص أرسطو ، أم إلى العربية ؟
وما ذا يعنى يحيى بن عدي بقوله : وأصلحت عبارة النقلة [ بالجمع ] لهذين التفسيرين ؟
( 4 ) عن ثامسطيوس ، انظر : ثامسطيوس ، رسالة إلى يوليان الملك ، تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب 1970 ، ص 5 - 9 .
وقارن في ما يلي من هذا الكتاب ، ص 75 ، 118 ، 150 ، 135 ، 141 .