تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
صفحة ( 372 - 374 ) في الاستقراء 363 - 366 ( 372 ) الاستقراء يبين فيه وجود ما شأنه أن يكون طرفا أكبر في القياس فيما شأنه أن يكون حدا أوسط بما شأنه أن يكون فيه طرفا أصغر 363 ( 373 ) ليس اشتراط استيفاء الجزئيات في الاستقراء مما ينقله من الاستقراء المستعمل في الجدل إلى الاستقراء المستعمل في البرهان 365 ( 374 ) الأشياء الثلاثة التي بها يخالف القياس الاستقراء التام 366 ( 375 - 380 ) القول في المثال 367 - 371 ( 375 ) المثال هو أن يبين وجود الطرف الأكبر في الأصغر بأن يبين وجود الأكبر في الأوسط بوجود الأكبر في الشبيه بالأصغر 367 ( 376 ) المثال هو البيان الذي يكون المصير فيه من جزئي أعرف إلى جزئي أخفى 368 ( 377 ) البيان الذي يكون بالاستقراء 368 ( 378 ) لما ذا يعرض أن يكون خفاء المقدمة التي تبين بالاستقراء مساوية للتي يبين بالقياس 369 ( 379 ) لما ذا كانت المعرفة بالصغرى أكثر من المعرفة بالنتيجة 370 ( 380 ) أمثال هذه المقدمات ليس تبين بالاستقراء متى لم تكن الأوساط محدودة ولا إذا كانت المقدمة الصغرى معلومة بنفسها 370
تلخيص كتاب القياس — صفحة 45 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)