صفحة
( 337 ) ليس يمكن أن يأتلف قياس في الشكل الأول لا من
متضادات ولا من متناقضات 324
( 338 ) يمكن أن يكون في الشكل الثاني قياس من مقدمتين
متقابلتين إما على طريق التضاد وإما على طريق
التناقض 325
( 339 ) لا يمكن في الأصناف الموجبة من الشكل الثالث أن
يكون القياس يأتلف من المتقابلات 326
( 340 ) المقاييس التي تأتلف في الشكلين الثاني والثالث من
الموجبة والسالبة ائتلافا أوليا هي اثنا عشر قياسا 327
( 341 ) يمكن أن ينتج من المقاييس التي فيها مقدمات كاذبة
نتيجة صادقة ما عدا هذا الصنف من المقاييس 328
( 342 ) لا يمكن الإنسان أن يغلط فيضع مقدمتين متقابلتين
في قياس واحد بسيط بعينه 328
( 343 - 348 ) القول في وضع المطلوب الأول نفسه
في القياس وهو الذي يسمى مصادرة 330 - 337
( 343 ) وضع المطلوب الأول جزءا من القياس المنتج له هو
من جنس الأقاويل التي لا يمكن أن يبرهن منها
الشئ الذي قصد برهانه 330
( 344 ) المصادرة هو أن يروم إنسان أن يبين شيئا مجهولا
بذلك الشئ نفسه 331
( 345 ) المصادرة في الحقيقة وفي الظن المحمود 333
( 346 ) الفرق بين المصادرة والبيان الدائر 334
تلخيص كتاب القياس — صفحة 41
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٤١