صفحة
( 138 ) كيف ينبغي أن يفهم الأمر في البيان الذي
استعمله أرسطو في هذه النتائج 169
( 139 ) هذا المقصد من التفسير ذهب على جميع
المفسرين 170
( 140 - 143 ) القول في تأليف الممكن في الشكل
الثاني 171 - 176
( 140 ) متى يكون ومتى لا يكون قياس منتج في الشكل
الثاني 171
( 141 ) المقدمة الكلية السالبة لا تنعكس محفوظة
الكمية والكيفية 172
( 142 ) قد يظن أن السالبة الممكنة تبين انعكاسها
بطريق القياس 173
( 143 ) التأليف من مقدمتين كليتين ممكنتين إحداهما
موجبة والأخرى سالبة لا ينتج شيئا في الشكل
الثاني 174
( 144 - 146 ) تأليف الوجودي والممكن في
الشكل الثاني 176 - 178
( 144 ) إحدى المقدمتين مطلقة والأخرى ممكنة
وإحداهما سالبة والأخرى موجبة وكلتا المقدمتين
كلية أو جزئية 176
تلخيص كتاب القياس — صفحة 21
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢١