الإهداء
إلى الثقة الجليل والعالم الكبير إلى الإمام الّذي أثنى عليه العلماء كافّة إلى من كانت له منزلة خاصّة عند الإمامين التقيّين ( ع ) إلى من ضحّى بمهجته لأجل عقيدته وإعلاء كلمة الحقّ إلى من جاهد أحسن الجهاد لمّا نطق بكلمة الحق أمام السلطان الجائر :
فإنه كان معلّما للمعتزّ والمؤيّد ابني المتوكّل فكان ذات يوم حاضرا عند المتوكّل إذ أقبل ولداه فقال المتوكّل : يا يعقوب أيهما أحبّ إليك :
ولداي هذان أو الحسن والحسين ؟
فبادر قائلا بلا خوف ولا وجل :
وللّه إنّ قنبرا غلام علي بن أبي طالب خير منهما ومن أبيهما فأمر المتوكّل فسلّ لسانه من قفاه . . وقضى شهيدا فإليك يا أبا يوسف يا يعقوب بن إسحاق السكّيت أهدي إليك هذا الجهد المتواضع . . . راجيا منك القبول ومن روحك الطاهرة الدعاء .
أبو مهدي