ثلاثة وعشرون زوجا ، وكذلك أربع تراجم مفردة ؛ والمفقود وهو أربع مقارنات وفيها يتحدث عن الميلاد والشباب والخلق والأفعال والموت وما أحاط بكل منها من ظروف ، يتخلل ذلك تأملات أخلاقية . وقد اعتمد في كتابتها على مصادر يونانية خصوصا ؛ وهو يهدف إلى التشويق أكثر من الدقة التاريخية ، إلى الاعتبار بالنماذج الإنسانية الممتازة ؛ ويلوح أنه أخرج هذه التراجم بين سنة 105 وسنة 115 ميلادية . أما كتبه المشكوك في صحة نسبتها إليه أو المنحولة فتشمل : « تعزية إلى أبولونيوس » ، « في تأديب الأحداث » ، « في فضائل النساء » ، « في حياة وشعر هو ميروس » ، « قصص غرامية » ، « أمثال الإسكندرانيين » ، « تراجم صغار » ، « تراجم عشر خطباء » - ثم كتابنا هذا : « في الآراء الطبيعية « 1 » » الذي أخذ بعضه من كتاب ايتيوس وعنوانه ويتضمن آراء اليونانيين في الفلسفة الطبيعية ، وقد نشره ديلز في « كتب الأقوال اليونانية » ( 1879 ، ص 273 - ص 444 )
. وأول من ذكر كتاب فلوطرخس هذا في الكتب العربية التي بين أيدينا مطهر بن طاهر المقدسي في كتابه : « البدء والتاريخ « 2 » » الذي ذكر مؤلفه أنه ألفه « سنة ثلاثمائة وخمس وخمسين من هجرة نبينا » ، فقال : « قرأت في كتاب منسوب إلى رجل من القدماء يقال له أفلوطرخس ، ذكر فيه اختلاف مقالات الفلاسفة ورسمه بكتاب : « ما يرضاه الفلاسفة من الآراء الطبيعية » ( ج 1