المقالة الثانية من كتاب فولوطرخس
« 1 » فيما يرضاه الفلاسفة من ( الآراء الطبيعية ) « 2 » إني لما أتممت القول في المبادي والاسطقسات وما يتبعها ، انتقلت إلى ما كون عنها وجعلت ( ابتدائي ) « 3 » من الشئ المحدق « 4 » الذي هو في غاية السمو .
في العالم « 5 » : 1 - إن بوثاغورس أول من سمى الشئ المحيط ( بالكل ) « 6 » عالما ، ومعناه في لغة اليونانيين رتبة ، وسماه بهذا الاسم لما فيه من الترتيب . 2 - فأما ثاليس وشيعته فإنهم يرون أن العالم ( واحد فقط . 3 - وأما ديمقريطس وأبيقورس وتلميذة مطرودورس فيرون أن ثمت عوالم ) بلا نهاية فيما لا نهاية له ، في كل قوام « 7 » . 4 - وأما انباذقليس فإنه يرى أن مسير الشمس يحيط بنهاية العالم . 5 - وأما سالوقس « 8 » فإنه يرى أن العالم لا نهاية له . 6 - وأما ذيوجانس « 9 » فإنه يرى أن الكل لا متناه . 7 - وأما الرواقيون فإنهم يرون أن بين أن يقال