« 1 » . وجاء :
« 2 » إشارة إلى دعوة الخلق إلى الله بأحد الطرق الثلاثة أعني البرهان والخطابة والجدل . وقال :
« 3 » قد ذكر « 4 » ذلك في معرض الامتنان عليه . وقال : « 5 »
« 6 » ؛ ف « الحكمة » معرفة أعيان الموجودات على ما هي عليه ، و « فصل الخطاب » إشارة إلى التعبير عنها بألفاظ بليغة فصيحة « 7 » . وقد وصف اللّه سبحانه نفسه كثيرا في الكتب المنزلة ب « الحكمة » ؛ فهي أفضل الصفات وأتمّها فيما وصف به نفسه . وجميع الأوامر الإلهية والنبويّة إنّما هو أمر بتحصيل الحكمة أو باقتناص « 8 » بعض أجزائها . وقد ذكر البارئ - جلّ جلاله - في الكتب السالفة : « 9 » « عبدي خلقتك وأنا حيّ لا يموت ، أطعني فيما أمرتك وانته عمّا نهيتك ، أجعلك مثلي حيّا لا يموت » . وجاء في الكتب القديمة : « اعرف نفسك يا إنسان تعرف ربّك » . وقال [ النبي ] « 10 » صلّى اللّه عليه وسلّم : « الحكمة ضالّة المؤمن يأخذها حيث وجدها » . وقوله عليه السّلام : « لا تؤتوا الحكمة غير أهلها فتظلموها ولا تمنعوا