تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

الفصل السادس في العكس المستوي

عرّفه الشيخ الرئيس « 1 » بأنّه جعل المحمول موضوعا ، والموضوع محمولا ، مع حفظ الكيفية وبقاء الصدق والكذب بحاله . وأوردوا عليه « كل حيوان إنسان » ، فإنّه كاذب مع صدق عكسه وهو « بعض الإنسان حيوان » . وأجيب عنه بأنّه شرط في العكس موافقة الأصل في الصدق والكذب ؛ فما لا يوافق لا يكون عكسا ؛ وكل لازم لا يلزم أن يكون عكسا مستويا ، وإلّا لزم أن يكون سائر اللوازم كعكس النقيض وكذب النقيض « 2 » وغيرهما عكسا مستويا ؛ على أنّ شرط الكذب ليس موجودا في الشفاء « 3 » ولا في بعض نسخ الإشارات « 4 » وهو الحق ؛ ويخرج عكوس الشرطيات عنه ؛ فإن أردت دخولها قلت - كما ذكره الشيخ الإلهي « 5 » - بأنّه جعل كل واحد من جزئي القضية ذي الترتيب الطبيعي بكليته في مكان الآخر ، مع حفظ الكيفية وبقاء الصدق . وخرج بقيد « الترتيب الطبيعي » المنفصلة ؛ فإنّه ليس مقدمها ممتازا عن

هامش
( 1 ) . الإشارات ، تصحيح شهابى ، ص 36 .
( 2 ) . ت : - وكذب النقيض .
( 3 ) . الشفاء ، المنطق ، القياس ، مقاله 2 ، فصل 1 ، ص 75 .
( 4 ) . الإشارات ، ص 36 پاورقى . در نسخه « م » عبارت « والكذب » نيست .
( 5 ) . منطق المشارع والمطارحات ، مشرع 4 ، فصل 4 ، ص 213 .
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 182 | شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري