وأمّا الموجبة الاتفاقية ، فيقابلها سلب الاتفاق بين طرفيها ويقابلها أيضا اتفاق عدم التالي للمقدم « 1 » ؛ فإنّه لو جاز موافقة التالي وعدمه لشيء واحد لجاز اجتماع النقيضين في الواقع ؛ واستحالة ذلك ظاهر .
[ سور الشرطيات ]
وسور الموجبة الكلية « كلّما » ، كقولك : « كلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » وكذلك « مهما » و « متى » . وسور المنفصلة « دائما » ، كقولك : « دائما إمّا أن يكون العدد زوجا أو فردا » . وسور السلب الكلي في المتصلة والمنفصلة « ليس البتة » . وسور الجزئية الموجبة « قد يكون » ، والسالبة « قد لا يكون » ، كقولنا : « قد لا يكون إذا كان هذا حيوانا فهو إنسان » أو « قد يكون » . وباقي أدوات الشرط مثل « إذا » و « إذ » و « إن » في المتصلة ، و « إمّا » في المنفصلة ، فيكون للإهمال « 2 » ؛ إلّا إذا ضممنا إلى القضية ما يوجب شخصيتها فحينئذ تكون شخصية ، كقولك : « إن جئتني اليوم أو مع زيد أكرمتك » .