الباب السابع عشر « الأسباب التي عنها تحدث الصورة الأولى والمادة الأولى 70
« الثامن عشر « مراتب الأجسام الهيولانية في الحدوث 72
« التاسع عشر « القول في تعاقب الصور على الهيولى 75
« العشرون « اجزاء النفس الانسانية وقواها 82
« الحادي والعشرون « كيف تصير هذه القوى والاجزاء نفسا واحدة 87
« الثاني والعشرون « القوة الناطقة ؛ كيف تعقل وما سبب ذلك 96
« الثالث والعشرون « الفرق بين الإرادة والاختيار ، وفي السعادة 100
« الرابع والعشرون « سبب المنامات 103
« الخامس والعشرون « الوحي ورؤية الملك 109
« السادس والعشرون « احتياج الإنسان إلى الاجتماع والتعاون 112
« السابع والعشرون « العضو الرئيس 116
« الثامن والعشرون « خصال رئيس المدينة الفاضلة 122
« التاسع والعشرون « مضادات المدينة الفاضلة 127
« الثلاثون « اتصال النفوس بعضها ببعض 133
« الحادي والثلاثون « الصناعات والسعادات 135
« الثاني والثلاثون « أهل هذه المدن 138
« الثالث والثلاثون « الأشياء المشتركة لأهل المدينة الفاضلة 142
« الرابع والثلاثون « آراء أهل المدن الجاهلة والضالة 147
« الخامس والثلاثون « العدل 152
« السادس والثلاثون « الخشوع 155
« السابع والثلاثون « المدن الجاهلة 160
آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها — صفحة 168
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٦٨