تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الكون والفساد — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

الضدين سواء كانت تلك المضادة من الاستحالة أو كانت من الجوهر فإنه واجب ان يكون لكل تغير موضوع سواء كان التغير في الجوهر أو في الكم ، أعني النمو والنقص « 1 » ، أو في الكيف اعني الاستحالة . ولذلك متى أنزلنا موضوعا فهنالك ضرورة تغير ، ومتى أنزلنا تغيرا فهنالك ضرورة موضوع ، وليس لقائل ان يقول إن الموضوع « 2 » في الاستحالة هو غير الموضوع في الجوهر فكيف يلزم إذا رفعنا الموضوع في الجوهر ان نرفع الموضوع في الاستحالة ، فإن الموضوع في الاستحالة انما صار موضوعا لها من جهة الموضوع في الجوهر ، ولذلك يلزم « 3 » أرسطو في الاستحالة ما الزم من الجوهر فمن هذا يظهر ان ابن دقليس لا يقدر أن يقول بالفرق بين الكون المطلق والاستحالة . وقد أظهر « 4 » أرسطو ان قول هذا « 5 » الرجل « 6 » مناقض لما يوجد عيانا ومناقض بعضه لبعض . أما مناقضته للحس فمن قبل انه ليس يتكون عنده واحد من الاسطقسات / الأربعة عن آخر منها ، بل

هامش
( 1 ) الاضمحلال : أ ؛ النقص : ب ، م .
( 2 ) الموضع : أ ؛ الموضوع : ب ، م .
( 3 ) لزم : أ ؛ يلزم : ب ، م .
( 4 ) كما يقول : أ .
( 5 ) هذا : أ .
( 6 ) القول : أ .