واحد فإنه من المعلومات الأول أن الصانع الواحد بعينه إذا صنع من مادة ما لبنة ثم أفسدها وصنع أخرى انها غير تلك اللبنة الأولى بالشخص ، لأنها غيرها بالصورة ، وأنهما اثنين بالعدد واحد بالنوع .
فإنه ليس الأشياء التي هي واحدة بالأسباب هي واحدة بالعدد والشخص .
/ وهنا انقضى هذا التلخيص والحمد لله على ذلك كثيرا .
وكان الفراغ منه يوم الخميس عقب شهر جمادى الأخيرة الذي من سنة سبع وستين وخمسمائة للهجرة .
تلخيص الكون والفساد — صفحة 134
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٣٤