Skip to main content

المنطقيات للفارابي — Page 357

Contributors:

P.357
ويحصل ما يحصل من ذلك بالعرض لا بالذات . وهذا هو بالحقيقة ظن ، وهو يزول أيضا بالعناد . واليقين الذي يوجد في وقت ما يستعمل في الصنائع التي توجد موضوعاتها أشخاصا ، وفي الصنائع التي تستعمل القضايا الكلية الوجودية ، مثل الخطابة وكثير من الصنائع العملية . واليقين المظنون يقينا انما يستعمل حيث ما استعمل على جهة الغلط والسهو ، وعلى جهة المغالطة بها ، وذلك في الصنائع الذي يبلغ الغرض بها . وان غلط فيها ، أو في التي يبلغ غرضها بالمغالطة مثل الخطابة والشعر والتي غرضها المغالطة مثل السوفسطائية . ]