وأما الاستصلاح فهو ما تفرّد به « 1 » مالك بن أنس وأصحابه : ومثاله ما أجازه من تعامل الصيارفة وتبايعهم الورق « 2 » بالورق والعين بالعين بزيادة ونقصان وإن كان ذلك محظورا على غيرهم لما فيه من الصلاح للعامة - فهذه أصول الفقه التي مرجعه إليها ومداره عليها وبالله التوفيق .
في الطهارة
الماء المضاف هو ما أضيف إلى شيء كماء الورد وماء الخلاف « 3 » ونحوهما والماء المطلق الذي لا يضاف إلى شيء ؛ والماء المستعمل هو غسالة المتطهّر وسؤر الكلب بقية ما يشربه - والسؤر كل بقية والجمع أسئار والسؤرة البقية أيضا - التحرّي في الإناءين ونحوهما تمييز الطاهر من النجس بأغلب الظن واشتقاقه من الحريّ وهو الخليق وهو طلب ما هو أحرى بالطهارة كما اشتق التقمن من القمن « 4 » الاستنثار استنشاق الماء ثم إخراجه بتنفس الأنف وهو من النّثرة وهي للدواب شبه العطسة للإنسان . والنثرة أيضا فرجة حيال وترة الأنف « 5 » وبها سمّيت إحدى منازل القمر لأنها نثرة الأسد والاستجمار هو الاستنجاء ( بالجمرة ) وهي الحصاة ومن ذلك رمي الجمار في الحج .