السياسة وخيره كما أنه إذا كانت الرئاسات كثيرة لم يوجد للسياسة نظام ولا استقامة واعتدال ولذلك كما قال لا خير في كثرة الرؤساء بل الرئيس واحد يريد ان الطبيعة في هذا كله تشبه الصناعة وهنا انقضى القول في هذه المقالة وبانقضائه انتهى تفسيرنا لهذا الكتاب ولواهب العقل والحكمة الحمد كثيرا دائما
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحه 1736
پدیدآورندگان: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص۱۷۳۶