الخارج المركز وزعم أن هذه الطريقة هي أفضل من قبل الامر المعترف به من أن الطبيعة لا تفعل فضلا وانها إذا أمكنها ان تحرك شيئا ما بآلات قليلة لم تحركه بآلات كثيرة وبطلميوس ذهب عليه ما كان اضطر القدماء إلى الحركات اللولبية وهو امتناع فلك تدوير وامتناع فلك خارج المركز فلما ظن الناس بهذه الهيئة انها ابسط وأسهل لعود الحركات اعني المثبتة في كتاب بطلميوس اليوم اضرب الناس عن الهيئة القديمة حتى عبر العلم بها وليس يفهم اليوم ما يقوله أرسطو في هذا الموضع عن هؤلاء القوم وقد اعترف بذلك الإسكندر وتامسطيوس لكنهم لم يشعروا لهذه العلة التي ذكرناها فيجب ان يجعل الفحص من رأس عن هذه الهيئة القديمة فإنها الهيئة الصحيحة التي تصح على الأصول الطبيعية وهي مبنية عندي على حركة الفلك الواحد بعينه على مركز واحد بعينه وأقطاب مختلفة اثنان فأكثر بحسب ما يطابق الظاهر وذلك أنه يمكن ان يعرض للكوكب من قبل أمثال هذه الحركات سرعة وابطاء واقبال وادبار وسائر الحركات التي لم يقدر بطلميوس ان
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1663
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٦٦٣