الا ان كل واحد من المنفردة اخر والعنصر والصورة والذي حرك وان لم تكن شيئا واحدا بالقول الكلى
التفسير
لما بين ان المبادى هي واحدة بطريق التناسب لجميع المقولات العشر يريد ان يبين ان المبادى إذا نسبت إلى الأشياء التي هي لها مبادى أمكن ان تنسب بنحوين أحدهما على طريق الكلية والاخر على طريق الجزئية ويعرف ان النسبة الحقيقية هي نسبة بعضها إلى بعض على طريق الجزئية إذ كانت الكليات أمورا غير موجودة خارج النفس وانما هي أمور تجتمع في الذهن من الجزئيات فقوله وأيضا ينبغي ان ينظر انه قد توجد أشياء لنا ان نقولها على طريق الكلية وأشياء لنا ذلك فيها على طريق الجزئية يريد وينبغي ان يكون معروفا لنا عند هذا النظر الذي نحن بسبيله ان هذه الأسباب لنا ان نقولها مع مسبباتها على طريق الكلية ولنا ان نقولها على طريق الجزئية مثال ذلك ان لنا ان نقول إن دم الطمث هو