معروف بالأصغر فقال وليس ابدا المكيال واحدا بالعدد بل ربما كان أكثر مثل الدياسيس فإنها اثنين التي ليست للسمع بل الذي في الكلام والأصوات التي بها نكيل كثيرة يريد وليس المكيال في كل جنس واحدا بل قد يلفى في الجنس الواحد أكثر من مكيال واحد ولكن الأكبر منها يقدر بالأصغر مثل النغمات المركبة التي تقدر بأكثر من نغمة واحدة وهذا ليس في المسموعات فقط بل وفي الالفاظ مثل أسباب المقطع ثم قال والقطر يكال باثنين والضلع أيضا وهن اعظام ما وله جمع الاعظام يريد وقطر الدائرة يقدر بضلع المسدس وباضلاع اخر واقعة في الدائرة وكذلك الأضلاع تقدر بأكثر من قدر واحد للقطر ثم قال فليس الواحد مكيال جميع الأشياء يريد وليس ذلك
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1259
Contributors: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
P.1259