اى ليس هذان الفصلان مما يتجوهر به الحيوان بل هي اعراض ذاتية لعنصر الحيوان وجسده والحيوان هو المأخوذ في حدهما لا انهما في حد الحيوان على ما شأن فصول الأنواع الجوهرية ان يؤخذ في حدودها أعمها ثم قال ولهذه العلة المنى الواحد يكون اما أنثى واما ذكر بعد ان قد انفعل انفعالا ما يريد ولهذه العلة كان مادة الذكر والأنثى بالجملة واحدة مثل المنى فان المنى الواحد بعينه إذا انفعل انفعالا ما كان منه ذكر وإذا انفعل انفعالا مضادا لذلك كان عنه أنثى وانما قال ذلك لان الانفعال هو في مقولة الكيف لا في مقولة الجوهر والمنى هو في مقولة الجوهر ويحتمل ان يريد بالانفعال ما يعرض له من الحرارة والبرودة مما تبين في الكون والفساد
قال أرسطاطاليس
فقد قيل لاي علة تكون الاخر في الصورة ولم بعضها تختلف بالصورة وبعضها لا وإذا كانت الاضداد اخر بالصورة وكان الفاسد