Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1137

Contributors:

P.1137
واحد من هذه الأشياء ما كان له قوة عليه اعني انه انما يقال في شيء انه محرك أو تحرك إذا كان له قوة على ذلك فكذلك ان قيل فيه انه قام أو أقام غيره فإنما يصدق ذلك على ما فيه قوة على القيام أو الإقامة وكذلك ما وصف بأنه وجد أو يوجد ثم قال أو ليس هو أو لا يكون مثل ذلك أيضا يريد وكذلك إذا قيل في شيء انه ليس هو موجود أو ليس يوجد غيره فإنما نقول ذلك فيه لأنه ليس له قوة على ذلك وقوله وانما جاء اسم الفعل الذي تركب مع التمام ومع الاخر أكثر ذلك من الحركات فإنه يظن أكثر ذلك ان الفعل هو الحركة يريد ان الأشياء التي هي مركبة من التمام والقوة انما يقال فيها انها فعلا إذا كانت متحركة فإنه يظن أن الذي بالفعل هو المتحرك وان الحركة هي الفعل واما ما كان من الأشياء غير متحرك فليس يقال فيها انها فعلا مثل المعقولات والمرادات فإنه لا يقال فيها انها موجودة باطلاق ولكن يقال فيها انها موجودة في النفس وفي الفكرة وهذا هو الذي دل عليه بقوله وكذلك لا ينسبون إلى التي
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1137 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)