اخر كتاب السفسطة انه من وقف على تقصير منا فيما وضعناه فليعذرنا فانا لم نجد في هذه القوانين لمن تقدمنا شيئا نستعين به وما كان منها ليس فيه تقصير فليحمدنا عليه إذ كنا أول من تكلم في ذلك وهذا الشيء عرض لنا في تفسير هذا الكتاب إذ لم يصل الينا كلام من القدماء في تفسيره الا ما يلفى من ذلك في مقالة اللام للاسكندر بعضها وتلخيصها لتامسطيوس
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحه 1021
پدیدآورندگان: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص۱۰۲۱