Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 522

Contributors:

P.522
كان ذلك الشيء من طبيعة الممكن وان كان من طبيعة الضروري كان ذلك الشيء من طبيعة الضروري وهذا أيضا على قسمين اما ان يكون الحد الأوسط علة له فيكون من الأشياء التي انما صارت ضرورية من قبل ان عللها ضرورية بذاتها وان كان الحد الأوسط ليس علة صارت تلك الأشياء ضرورية بذاتها وجوهرها لا لعلة أوجبت لها الضرورة وهذه هي الأشياء البسيطة التي لا علل لها ثم قال فبين ان المضطرّ الأول على الحقيقة هو المبسوط ولا يمكن ان يكون ذلك على أنواع كثيرة فإذا ولا على نوع اخر والا فسيكون على أنواع كثيرة يريد فقد تبين ان الموجود الذي هو ضروري بالحقيقة هو الموجود البسيط الذي هو غير مركب من مادة وصورة ولا يمكن فيه ان يكون على أنواع كثيرة وكذلك لا يمكن فيه ان يكون على نوع اخر غير النوع الذي هو عليه لأنه لو أمكن ان يكون على نوع اخر أمكن ان يكون على أنواع كثيرة وانما قال ذلك لأنه إذا أمكن في جوهره نقله إلى نوع اخر لم يكن منه هنالك طبيعة توجب الا يكون نقله إلى أنواع كثيرة لأنه ان أمكنت نقلته إلى نوع اخر كانت ذاته من طبيعة الممكن