Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 987

Contributors:

P.987
ولذلك لا ينبغي للذين يحدون ان يجهلوا انه لو كان حد للجزئيات لوجب ان يكون الجزئي باقيا وقوله وذلك أنه لا يمكن ان يحد يعنى الجزئي بما هو جزئي وان كان أزليا فليس يمكن حده ولذلك قال ولا يحد أيضا مثال من المثل لان المثال من الجزئيات كما قالوا وهو مفارق يريد وإذا لم تكن الجزئيات بما هي جزئيات لها حدود وكانت المثل التي يقول بها القائلون جزئيات من جهة انها موجودة خارج النفس فقد يلزم الا يكون لها حدود وانما قال ذلك لأنهم ادخلوا المثل من قبل الحدود وذلك انهم قالوا الحدود هي لأشياء باقية والجزئيات غير باقية فوجب ان يكون هاهنا أشياء باقية وهي المثل والصور فهو يعرفهم هاهنا ان الحدود لأشياء باقية من جهة ما هي كليات لا جزئيات وإذا وضعوا الكليات مفارقة لزم أن تكون جزئيات فليس ينتفع بها في الحد

قال أرسطاطاليس

ومضطر أن تكون الكلمة من أسماء والذي لا يحد لا يضع اسما لأنه لا يكون معروفا ان صنع واما الأسماء الموضوعة فهي مشتركة لجميع الأشياء فإذا مضطر ان يكون هذا الشيء اخر أيضا