Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 963

Contributors:

P.963
ثم اتى بالقياس على أن الكلى ليس بجزء جوهر لشيء من الموجودات فقال فان الجوهر الأول الذي هو لكل واحد هو خاص لكل واحد وليس هو لشيء اخر واما الكلى فمشترك يريد وانما لم يكن الكلى جزء جوهر لشيء من الأشياء التي هي جواهر قائمة بذاتها لان جوهر كل واحد من الأشياء المشار إليها هو خاص به والكلى مشترك لأكثر من شيء واحد فياتلف القياس هكذا الجوهر الأول لشخص شخص ينبغي ان يكون خاصا لشخص شخص من اشخاص الجوهر والكلى ليس خاصا فينتج في الشكل الثاني ان الكلى ليس بجوهر خاص ثم قال فلاي الأشياء يكون هذا الجوهر فإنه اما ان يكون لجميع الأشياء واما ان يكون ولا لواحد وليس يمكن ان يكون لجميع الأشياء وان هو كان لشيء واحد فستكون سائر الأشياء لذلك الشيء أيضا يريد فإن كان جوهرا لجميع الأشياء فسيكون جوهرا لواحد واحد منها فأي واحد أنزلته جوهرا له لزم أن تكون جوهرا له سائر الباقية ثم اتى بالعلة في هذا فقال فان التي جوهرها واحد فما هو بالانية لها واحد إذ كان واحدا بالجوهر يريد وإذا كانت الاشخاص كلها تشترك في جوهر واحد بالعدد فهي واحدة بالعدد ويحتمل ان يريد ان الأشياء كلها تكون واحدة بالنوع إذا قلنا إن هاهنا قولا كليا يشملها هو جوهر لها مثل الموجود فتكون الأشياء كلها واحدة بالحد