Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 674

Contributors:

P.674
فيها كيف ما اتفق بل انما يقال إذا كان الناقص والمنقوص منه بصفات محدودة ثم شرع يذكر تلك الصفات والشروط فقال بل ينبغي ان يكون ذلك الشيء شيئا ما لا ينفصل يريد واحد تلك الشروط والصفات التي توجد فيما يقال فيه ناقص عضو ان يكون ذلك الناقص ليس من شانه ان ينفصل من المنقوص منه مثل الشعر من الانسان والريش من الطائر فإنه ليس يقال في الانسان انه ناقص عضو إذا نقص شعره ولا في الطائر إذا نقص شيء من ريشه ثم قال وان يكون يقال في الاثنين إذا انتقص منها أحد الواحدين لا يقال ناقص عضو يريد وإذا كان شيء مركب من جزءين فنقص واحد منهما لا يقال فيه ناقص عضو فإذا من شرطه ان يكون مركبا من أكثر من جزءين ثم اتا بالسبب الذي من قبله لا يقال في هذا انه ناقص عضو فقال لان ناقص العضو لا يساوى النقص ولا يقال مساو له في وقت من الأوقات يريد لان المركب من اثنين إذا نقص منه واحد منهما كان الناقص مساويا للذي نقص منه ولا يمكن ان يكون الذي يقال فيه ناقص عضو والذي نقص منه متساويين ولا يقال في أمثال هذه انها ناقصة في وقت من الأوقات وقوله ولا شيء من اجزاء العدد البتة يحتمل ان يريد ولا يقال