Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 606

Contributors:

P.606
وهي التي تنسب اما إلى الفضيلة واما إلى الرذيلة وبالجملة اما إلى الخير واما إلى الشر ثم قال فالكيفية تكاد أن تكون تقال على نوعين ومن هذين النوعين واحد هو بالحقيقة يريد بالنوعين الكيفيات التي يكون فيها الحركة اعني التي بها تتحرك الأشياء والتي لا يكون فيها حركة وقوله ومن هذين النوعين واحد هو بالحقيقة يعنى به الكيفيات الجوهرية التي ليست فيها حركة ثم قال فالكيفية الأولى تغاير الجوهر يريد التي تتغاير بها الأشياء الموجودة في جوهرها ثم قال والكيفية التي في الناس هي جزء من تلك يريد ان الكيفيات التي في المتنفسات هي من الكيفيات التي ليس فيها حركة ثم بين هذا المعنى وشرحه فقال فإنها تغاير ما اخر لجواهر لا تتحرك بأنها غير متحركة يريد والسبب في أن الفضائل والرذائل داخلة في الكيفيات انها انفعالات وهيئات لجوهر غير متحرك بالذات وهي النفس ثم قال والفضيلة والرذيلة فهي جزء ما من المنفعلات لأنها تدل على فصول الحركة والفعل يريد والفضيلة والرذيلة هي بوجه ما داخلة