Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 597

Contributors:

P.597
واحدة فهو خط وهو الذي له طول فقط وما كان ممتدا في جهتين فهو سطح وهو الذي له طول وعرض وما كان ممتدا في ثلث جهات فهو الجسم وهو الذي له طول وعرض وعمق وانما اخذ العرض بدل السطح لان ما له عرض له طول وما له عرض وطول فهو سطح ولهذا بعينه اخذ العمق مكان الجسم فقال وما كان ممتدا في ثلث جهات فهو عمق اى فهو شيء له عمق لأنه إذا كان له عمق فله طول وعرض وإذا كان له هذه الثّلاثة فهو جسم ثم قال وأيضا من الكميات ما يقال بذاتها ومنها ما يقال بنوع العرض يريد بالتي تقال بنوع العرض التي يلحقها التقدير من قبل انها في كمية بالذات وهي المتصلة ثم اتا بمثال من الكمية التي بالذات والتي بالعرض فقال مثل الخط فإنه كمية ما بذاته واما الموسيقوس فبنوع العرض وانما كان الخط من الكميات بذاتها كما قال لأنه يتجزأ بذاته واما الموسيقوس والأبيض فإنهما انما يتجزأ ان بنوع العرض اى من قبل انه عرض للأبيض والموسيقوس ان كانا في متصل ثم قال ومن الكميات التي تقال بذاتها ما هو بالجوهر مثل الخط فإنه كمية ما فان في الكلمة التي تدل على ما هو كمية ما ومنها ما
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 597 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)