Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 593

Contributors:

P.593
التي لا قوة لها أيضا يريد واما اسم القوة الذي قيل على الأشياء التي تقبل الانفعال من غيرها فمن قبل ان هذا انما يعرض لها من قبل ان فيها قوة مثل القوة الحقيقية الفاعلة وانما قلنا اسم لا قوة على الأشياء السريعة الانفعال من غيرها من قبل انها عدمت القوة الحقيقية وقد يقال قوة طبيعية فيما له القوة الحقيقية الفاعلة على ما ينبغي اى في غاية الجودة وهو الذي أراد بقوله ولبعضها هذه القوة على ما ينبغي وانما أراد بهذا كله ان اسم القوة ولا قوة التي هي أجناس الكيفية انما سميت بهذا الاسم لما فيها مما ينطلق عليه هذا الاسم بالحقيقة وهي القوى الفاعلة في غيرها بما هي غير والمنفعلة عن غيرها بما هي غير ثم قال فإذا الحد المسدد الذي هو للقوة الأولى هو ابتداء تغيير في اخر بأنه اخر يريد فإذا الحد الحقيقي الذي للقوة الأولى المتقدم على جميع حدود ما يقال عليه اسم القوة هو الحد الذي يقال فيه انه ابتداء تغيير في اخر من جهة ما هو اخر