Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 577

Contributors:

P.577
الذي هو جوهر بالقوة واما الذي بالفعل فإنه إذا قويس بهذا ظهر انه كالذي بعد وذلك يعرض إذا حلل العقل المركب إلى هيولى وصورة ووقف على أنه مركب من هذين ثم قال فجميع ما يقال قبل وبعد فعلى هذه الأنواع يقال يريد ان ما عدد منها هو حاصر لجميع أنواع القبل والبعد ثم قال ومنها ما يمكن ان يكون ولا غيرها مثل الكل والاجزاء ومنها ما يمكن ان يفسد دون غيرها مثل جزء الكل وسائرها مثل ذلك يريد ومن المتقدمات ما يمكن ان توجد ولا يوجد ما بعدها ومنها ما يمكن ان يفسد ولا يفسد ما بعده وهذه هي الأسباب التي لا يلزمها مسبباتها واحسبه سكت عن المتلازمة منها لكونها معلومة بنفسها فقوله مثل الكل والاجزاء أراد بذلك الجنس والأنواع وقوله مثل الجزء والكل أراد به النوع والجنس

القول في القوة

قال أرسطو

القوة تقال بأنواع كثيرة فمنها ما يقال قوة ابتداء حركة أو تغيير في شيء اخر بأنه اخر مثل صناعة البناء فإنها قوة وليست في