اليقين :
هو الكمال في علم الشيء الذي يلتمس ( الإنسان ) معرفته ، والغاية التي ليس وراءها في الثقة به والسكون إليه غاية أخرى .
( انظر : أرسطو / 62 ) هو ليس اعتقاد صدق ما يمكن كذبه ، بل اعتقاد صدق ما لا يمكن كذبه . . . اليقين لا يمكن أن يزول بعناد أصلا .
( انظر : الخطابة / 8 ، 18 ) هو الاعتقاد بالصادق ( - التصوّر الصادق ) الذي حصل التصديق به أنّه لا يمكن أصلا أن يكون وجود ما يعتقده في ذلك الأمر بخلاف ما يعتقده ، ويعتقد مع ذلك في اعتقاده هذا إنّه لا يمكن غيره حتى يكون بحيث ما إذا أخذ اعتقادا ما في اعتقاده الأوّل كان عنده لا يمكن غيره ، وذلك إلى غير نهاية .
( انظر : البرهان / ق 158 ) هو ما يعلم الشيء وأسباب وجوده ؛ وأسباب الشيء : إمّا الذي به وجوده ، وإمّا الذي عنه وجوده ، أو الذي له وجوده . وأسباب وجود الشيء مادته وصورته وفاعله والغاية التي لأجلها وجد .
( انظر : جالينوس / 44 ) قارن :
Orist . Met . 3 . 1005 b 11 - 12
Orist . Met . 4 . 1008 a 16
Orist . Met . 4 . 1011 b 13
الكندي / 171 التوحيدي / 362 المرتضى / 181 البريدي / 152 السيوطي / ق 11 ، 37