المدينة الضالّة :
هي التي نصبت لها السعادة غير التي هي في الحقيقة سعادة ، وحوكيت لها سعادة أخرى غيرها ، ورسمت لها افعال وآراء لا تنال بشيء منها السعادة الحقيقية . . . ( وهي ) إنّما تحدث متى كانت الملّة مبنية من بعض الآراء القديمة الفاسدة .
( انظر : السياسة / 104 ، 108 ) هي التي . . . تعتقد في اللّه عزّ وجلّ وفي الثواني وفي العقل الفعّال وآراء فاسدة لا تصلح عليها إن أخذت على أنّها تمثيلات وتخيّلات لها . ويكون رئيسها الأوّل ممّن أوهم إنّه يوحى إليه من غير أن يكون كذلك ، ويكون قد استعمل في ذلك التمويهات والمخادعات والغرور .
( انظر : أهل / 111 )
المدينة الضرورية :
هي التي يتعاون أجزاؤها على بلوغ الضروري فيما يكون به قوام الإنسان وعيشه وحفظ حياته فقط .
( انظر : فصول / 45 ) المدينة الضرورية والاجتماع الضروريّ هو الذي به يكون التعاون على اكتساب ما هو ضروريّ في قوام الأبدان وإحرازه . . . وقد يكون من المدن الضرورية ما يجتمع فيها جميع الصنائع التي يستفاد بها الضروريّ .
( انظر : السياسة / 88 ) هي التي قصد أهلها الاقتصار على الضروري ممّا به قوام الأبدان من المأكول والمشروب والملبوس والمسكون والمنكوح ، والتعاون على استفادتها .
( انظر : أهل / 110 )